النقابة تهنئ الأسرة الصحفية باليوم العالمي لحرية الصحافة وتطالب برفع القيود عن الصحافة ومساندة الصحفيين

 

* في اليوم العالمي لحرية الصحافة الثالث من مايو الذي يوافق اليوم الأربعاء تتقدم نقابة الصحفيين إلى الأسرة الصحفية اليمنية وإلى كل صحفيي العالم بخالص التهاني والتبريكات بهذه المناسبة التي تأتي في ظل ظروف صعبة ومعقدة وأوضاع قاسية تعاني منها حرية الصحافة في اليمن وبقية البلدان العربية.

* إن الصحفيين اليمنيين يعيشون أسوأ وأقسى أيامهم بعد أكثر من ثمان سنوات من الحرب والصراع وما رافقها من قمع وإرهاب، واختطاف، وما تعرضت له العشرات من وسائل الاعلام الأهلية والمعارضة من إغلاق ونهب وسط ومصادرة، وما عانى خلال هذه السنين الزملاء الصحفيون من حرمانهم رواتبهم وحقوقهم المعيشية، وفقدان مئات الصحفيين لأعمالهم، ومطاردة أصحاب الرأي وترويعهم، واختطاف بعضهم واغتيال البعض الآخر.

* إن نقابة الصحفيين تحتفل بهذه المناسبة في هذا العام وزملاؤنا المحكوم عليهم بالإعدام قد أضحوا أحرارا بيننا بعد سنوات من الإخفاء، والاختطاف، والتعذيب، والمحاكمات الجائرة، وتجدد النقابة مطالبتها بإسقاط أحكام الإعدام الجائرة الصادرة ضدهم التي أثبتت الوقائع أنها كانت أحكاما سياسية محضة لاتمتّ إلى العدالة بصلة…
* تجدد النقابة دعوتها جماعة الحوثيين بسرعة الإفراج عن الزميل وحيد الصوفي المخفي قسرا منذ أبريل ٢٠١٥، وكذلك الزملاء محمد الصلاحي، ومحمد علي الجنيد والموظف في وكالة سبأ نبيل السيداوي، وبهذه المناسبة نعبر عن قلقنا الشديد من وضع الزميل وحيد الصوفي ومصيره المجهول في ظل تجاهل مريب من سلطات جماعة الحوثيين للكشف عن مكان اختطافه ومصيره والسماح بزيارته..

* تجدد النقابة دعوتها سلطات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى سرعة الإفراج عن الزميل الصحفي أحمد ماهر، الذي يعيش أوضاعا سيئة في معتقله، كما تعبر عن قلقها البالغ لمصير الصحفي محمد قائد المقري المخفي قسرا لدى تنظيم القاعدة بحضرموت منذ أكتوبر ٢٠١٥..
* إن نقابة الصحفيين تطالب الجهات المعنية والمنظمات المهتمة بقضايا الصحفيين، المساندة الطبية والنفسية للزملاء المفرج عنهم، وكافة الصحفيين المتضررين من الحرب.
* تعبر النقابة عن أسفها الشديد لاستمرار معاناة الزملاء الصحفيين الذين توقفت رواتبهم منذ العام ٢٠١٦م، وعدم استجابة الحكومة لجهودها ومساعيها ومناشداتها المستمرة لإطلاق مرتبات العاملين في وسائل الإعلام الرسمية في المناطق التي لا تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا، وتجدد مطالبتها للحكومة بتسليم رواتب جميع الصحفيين في كل أنحاء اليمن دون تلكؤ أو تأخير أو تمييز، وأن تتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في هذا الجانب.
* تؤكد النقابة موقفها الرافض للتضييق على العمل النقابي في كل اليمن، وما تعرض له مقر نقابة الصحفيين اليمنيين في محافظة عدن من اعتداء واقتحام مطلع شهر مارس الفائت، ثم السطو والاستيلاء عليه بالقوة، من قبل مسلحين يتبعون المجلس الانتقالي الشريك في الحكومة الشرعية..
* إن نقابة الصحفيين وهي تحمّل قيادة المجلس الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية والأمنية في محافظة عدن كامل المسئولية تدعو إلى سرعة إعادة مقر النقابة لقيادة النقابة في محافظة عدن، وتوفير الحماية له ومحاسبة المعتدين، وتؤكد أنها ستتخذ كل الإجراءات القانونية لاستعادة مقرها.
* تأمل النقابة أن يرافق أي انفراجة سياسية أو تسويات بين الأطراف المتصارعة رفع القيود المفروضة على وسائل الإعلام، وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي في كل مناطق اليمن،
ورعاية أسر الشهداء الصحفيين وضحايا هذا الصراع الدموي..
* وبهذه المناسبة تود نقابة الصحفيين اليمنيين أن تعبّر عن فخرها واعتزازها بشراكتها مع الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وتشيد بدورهما الداعم للحريات الصحافية، وكذا بقية المنظمات الحقوقية المعنية بحرية التعبير، وتدعو النقابة إلى استمرار هذا الدور البنّاء لإنقاذ وحماية الصحافة والصحفيين في اليمن…

صادر عن نقابة الصحفيين اليمنيين
03/05/2023

شاهد أيضاً

إختتام دورة السلامة المهنية للصحفيين أثناء تغطية الصراعات والحروب بتعز

اختتمت اليوم بتعز دورة السلامة المهنية والاسعافات الأولية وأساسيات الأمن الرقمي التي نظمتها نقابة الصحفيين …